~» Ā я լ έ й Ā ®
03-02-2007, 12:47 AM
مرحبا
قرأت هذا المقال وعجبني لانه بالفعل رائع وحبيت انقله لكم هنا
يتصرف بعض الناس في حياتهم اليومية وكأن الدنيا خلقت لهم وحدهم لا يراعون شعور الآخرين يحرجونهم أحيانا بالكلمات القاسية وكثيراً بالأفعال الجارحة !
والبعض الآخر من الناس تعذبه كلمة صغيرة أو ذكري مضت وأعرف أناسا كثيرين كانت نظرة عين عابرة تحرمهم من النوم ليال طويلة أما إذا أفلت لسانهم ذات مرة بكلمة جرحت غيرهم فان النوم يخاصم جفونهم والراحة تفر من قلوبهم والهدوء يغادر ضميرهم .. حتى يجدوا الشخص الذي أساءوا إليه فينحنوا أمامه مقدمين الأسف والاعتذار والدموع !
انهم لا يرتاحون حتى يأسفوا ويدمعوا وحتى يقبل الطرف الأخر هذا الأسف وهذه الدموع فان لم يقبل يصبح الموقف حرجا لا يلتئم في وجدانهم قد تمر عليه شهور وسنوات طويلة ويظل الجرح مفتوحا ؛؛
هذه النوعية المعذِبة (بكسر الذال) من البشر تجد الطريق غالبا إلى عيادات النفسي بحثا عن علاج لحساسية جلدهم وبحثا عن شرائح من الجلد اكثر سمكا تجعلهم محصنين ضد الآخرين ؛؛
و أول كلمة يقولها الطب النفسي بدلاً من أن تعذب نفسك والشخص الذي أسأت إليه حاول ألا تجعل الموقف يتكرر بان تواجه آلامك بشدة وان تدرك أنها لن تزيد فان زادت صارت مرضا وتبدأ المواجهة بان تعترف انك أخطأت وان تقول لنفسك إن مساحة الاعتذار التي قدمتها عن خطئي هي المساحة المعقولة ؛؛
أما إذا كان الشخص الذي اعتذرت إليه قد رفض الأسف فمن الواجب أن تدرك انك أديت ما يمليه عليك الواجب والذوق و الإنسانية وانه هو المريض الذي يستحق العلاج... ثاني خطوة_وهي الأخيرة_أن تدع الماضي و تدير له ظهرك و لا تبدد جمال اللحظة التي بين يديك بلحظة قاتمة خلف ظهرك ؛؛
انظر إلى السماء بقلب مفتوح وقل يا رب ..
والله قادر على شفائك
قادر على كل شي
تحياتي
قرأت هذا المقال وعجبني لانه بالفعل رائع وحبيت انقله لكم هنا
يتصرف بعض الناس في حياتهم اليومية وكأن الدنيا خلقت لهم وحدهم لا يراعون شعور الآخرين يحرجونهم أحيانا بالكلمات القاسية وكثيراً بالأفعال الجارحة !
والبعض الآخر من الناس تعذبه كلمة صغيرة أو ذكري مضت وأعرف أناسا كثيرين كانت نظرة عين عابرة تحرمهم من النوم ليال طويلة أما إذا أفلت لسانهم ذات مرة بكلمة جرحت غيرهم فان النوم يخاصم جفونهم والراحة تفر من قلوبهم والهدوء يغادر ضميرهم .. حتى يجدوا الشخص الذي أساءوا إليه فينحنوا أمامه مقدمين الأسف والاعتذار والدموع !
انهم لا يرتاحون حتى يأسفوا ويدمعوا وحتى يقبل الطرف الأخر هذا الأسف وهذه الدموع فان لم يقبل يصبح الموقف حرجا لا يلتئم في وجدانهم قد تمر عليه شهور وسنوات طويلة ويظل الجرح مفتوحا ؛؛
هذه النوعية المعذِبة (بكسر الذال) من البشر تجد الطريق غالبا إلى عيادات النفسي بحثا عن علاج لحساسية جلدهم وبحثا عن شرائح من الجلد اكثر سمكا تجعلهم محصنين ضد الآخرين ؛؛
و أول كلمة يقولها الطب النفسي بدلاً من أن تعذب نفسك والشخص الذي أسأت إليه حاول ألا تجعل الموقف يتكرر بان تواجه آلامك بشدة وان تدرك أنها لن تزيد فان زادت صارت مرضا وتبدأ المواجهة بان تعترف انك أخطأت وان تقول لنفسك إن مساحة الاعتذار التي قدمتها عن خطئي هي المساحة المعقولة ؛؛
أما إذا كان الشخص الذي اعتذرت إليه قد رفض الأسف فمن الواجب أن تدرك انك أديت ما يمليه عليك الواجب والذوق و الإنسانية وانه هو المريض الذي يستحق العلاج... ثاني خطوة_وهي الأخيرة_أن تدع الماضي و تدير له ظهرك و لا تبدد جمال اللحظة التي بين يديك بلحظة قاتمة خلف ظهرك ؛؛
انظر إلى السماء بقلب مفتوح وقل يا رب ..
والله قادر على شفائك
قادر على كل شي
تحياتي